من سنتين بالضبط وبينما أنا ألملم أوراق حياتي وأحاول أن أسد ثغرات ما تبقي منها مجتازاً كل الصعاب والعقبات بأمر وبفضل الله وحكمته ،، وجدتنى أمام أصعب وأعقد موقف في حياتي .. نكبة كبيرة وإبتلاء عظيم يقضي على ما تبقي في حياتي .. في البداية لم أصدق ما يحدث .. فالموت أهون من أن يكون هذا حقيقي .. ولكن ما يحدث كان حقيقي .. نظرت حولى لعلنى أجد من يمد يديه لى ولو بالنصيحة وإذا بالجميع يفرون من حولى .. ومن لم يفر يمسك بيديه كل الأسلحة التى يكمل بها على ما تبقي منى .. نصب - غدر - خداع - تشفي - أنانية - تعذيب - غباء - تجاهل - توتر - كذب - جهل - خوف - كراهية - نميمة - تدمير - ضغط - قسوة - ابتزاز ... يا الله ما هذا !!! كل هذا يتكشف لى في هذه المأساة الكبرى ... ألهذا الحد عشت مخدوعاً في كل هؤلاء 😥 ... ألم تكن هناك طريقة أخرى كى اكتشف بها الحقيقة دون أن أعبر هذا الابتلاء العظيم ... والطامة الأكبر كانت في غيرهم .. الجدد الذين أجبرتني التجربة أن يكونوا عابرين في حياتي .. سواء من صغر دورهم أو كبر فما من أحد منهم إلا وكانت أظافره تنهش في لحمي وحالى إلا فيما ندر .. لم يكن الحال أقل وطأة وتأثير بل كان الغالبية حيوانات بشرية تنهب كل ما تطوله يدهم منى .. ومن ما طالته أيديهم من روحي .. منذ عامين غاب عني أكثر مما كان يفعل ولكن هذه المرة في عدم أمان .. وليس ذلك الأمان النسبي الذى كان يعيش فيه .. عامين وأنا أعيش معه كل شىء يعيشه بل وأزيد معاناتي بسلوك غالبية من حولى معي .. أفعال كان من المستحيل أن أتصورها من بشر تجاه الحزين المبتلى المكسور أمامهم بحزنه على أجمل وأحلى وأقرب ما في حياته ... فهل شعروا !!! لا والله ،،، فهل ندموا ؟؟ لا والله ،،، فهل سيدفعون الثمن !؟ آه والله .... إليهم جميعاً أقولها ...
لا دمتم ولا دامت أيامكم .... لا فرحتم ولا دامت راحة بالكم
.jpg)