لا تبحثوا عن الأمل في مسلسل أو فيلم أو مسرحية .. إبحثوا عن الأمل عند المشاهدين .. انا بحثت ولم أجده طوال حياتي .. لأنه لا يعمل هنا .. فالشرير لا يعاقب والفاسد لا يطارد والصالح لا يتركونه حر
عندما بلغت الستين ، جلست ، نظرت إلى حياتي التي عشتها ، وفكرت:
«حسنًا… هذا كل شيء. لقد وصلت تقريبًا إلى نهاية الطريق.»
وماذا اكتشفت ؟ أن الكثير من الأشياء التي كنت أؤمن بها يوما بكل قلبي لم تكن سوى أوهام.
- الأبناء ؟ لهم حياتهم الخاصة . وأفكارهم الخاصة . وإبتلائاتهم الرهيبة
- الصحة ؟ تختفي أسرع من الماء المتسرب من دلو مثقوب .
- الدولة ؟ مجرد أرقام كاذبة في الأخبار ووعود فاسدة صاخبة .
- الشيخوخة لا ترحم . إنها تضربك في أكثر الأماكن إيلاماً : الأمل .
ومن هنا خرجت بإستنتاجات مُرة ، واقعية ، في النهاية منقذة لما تبقي منى
١. الأبناء لا ينقذونك من الوحدة
طوال الحياة كنت أظن «حين يكبر الأبناء ستكون شيخوختى سعيدة . سيكونون قريبين
أحرار
، أقوياء
، سيساندوننا » يبدو هذا جميلاً لكن الواقع مختلف . الأبناء لهم مشاكلهم .. ابتلائاتهم الأليمة التى لا تنتهي
٢. الصحة ليست أبدية
حين تفقد (الرغبة) و (القدرة) في الحياة .، في الذهاب إلى أماكن وأشخاص كنت تجري إليهم بلا تفكير ، تدرك أن الصحة لم تكن كنزاً خفياً فقط .. بل إنها رأس مالك الأساسي.
٣. المعاش والمال
المعاش ليس حياة إنه كارثة . إذا اعتمدت فقط على الحكومة ، فأنت تحفر قبرك بيدك . كثيراً وانا صغير ما صدقت أنهم «لن يتركونا.» لكننى عندما نضجت وجدت الحقيقة ،، سيتركونك . وبلا تردد ،، المعاش بالكاد يكفي للفواتير والأدوية . أما الباقي — فتدبر نفسك.
لهذا هناك خمس قواعد حقيقية صادقة للحياة لابد أن تصدقها منى
الايمان
المال
الحرية
الصحة
الفرح
